إلاَّ كانت أمُّه أسماء بنت أبي بكر قد لحقت به ...
وقد بلغت من العمر مائة عام، ولم يسقط لها سنٌّ ولا ضرسٌ ولم يغب من عقلها شيءٌ [1] .
(1) (*) للاستزادة من أخبار أسماء بين أبي بكرٍ انظر:
1 -الأصابة: 4/ 229 «الترجمة» 46.
2 -أسد الغابة: 2/ 392 - 393.
3 -الاستيعاب «على هامش الإصابة» : 4/ 232.
4 -تهذيب التهذيب: 12/ 397.
5 -صفة الصفوة: 2/ 31 - 32.
6 -شذرات الذهب: 1/ 80.
7 -تاريخ الإسلام للذهبي: 3/ 133 - 137.
8 -البداية والنهاية: 8/ 346.
9 -أعلام النساء لكحالة: 1/ 36.
10 -عبد الله بن الزُّبير من سلسلة أعلام العرب للدكتور الخربوطلي.
11 -سير أعلام النبلاء: 2/ 208.
12 -قلائد الجمان: 149.
13 -النجوم الزاهرة: 1/ 189.
14 -المحبر: 100،54،22.