الصفحة 37 من 115

ومنشفةٍ، وقدحٍ، ورحوان وجرَّتان.

لم يطق الرَّسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - صبرًا على بعد الزَّهراء عنه؛ فعزم على أن يحوِّلها إلى جواره وكانت تجاوره منازل لحارثة بن النُّعمان فجاء إلى النَّبيِّ صلوات الله عليه وقال:

إنَّه بلغني أنَّك تريد أن تحوِّل فاطمة إليك، وهذه منازلي وهي أقرب بيوت «بني النَّجَّار» إليك، وإنما أنا ومالي لله ورسوله، والله يا رسول الله:

للمالُ الذي تأخذ مني أحب إلي من الذي تدع.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

(صدقت، بارك الله عليك) .

ثمَّ حوَّل فاطمة إلى جواره وأسكنها منزلًا من بيوت حارثة رضوان الله عليه.

ومنذ استقرت الزَّهراء في جوار أبيها كان يلمُّ ببيتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت