الصفحة 10 من 115

فلمَّا أصبحنا قال لي زوجي:

أتدرين يا حليمة أنَّك قد ظفرت بطفل مبارك؟!.

فقلت له:

إنَّه لكذلك وإني لأرجو منه خيرًا كثيرًا.

ثمَّ خرجنا من مكَّة فركبت أتاننا المسنَّة ...

وحملته معي عليها؛ فمضت نشيطة تتقدَّم دوابَّ القوم جميعًا حتَّى ما يلحق بها أيٌّ من دوابِّهم.

فجعلت صواحبي يقلن لي:

ويحك يا ابنة أبي ذُؤيب، تمهَّلي علينا ...

أليست هذه أتانك المسنَّة التي خرجتم عليها؟!!.

فأقول لهنَّ: بلى ... والله إنَّها هي.

فيقلن: والله إنَّ لها لشأنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت