ولذلك قمت بدراسة هذه الاعتراضات، ولم أدرس منها إلا ما صرح فيه الشيخ خالد بلفظ يدل على الاعتراض، ولم ينقله عمن سبقه من النحويين، إلا إذا كان يوافق هذا الاعتراض، وتركت دراسة الاعتراضات اللفظية أو المتعلقة بالحدود، أو التي أوردها عن غيره.
وسميت هذا البحث (اعتراضات الشيخ خالد الأزهري على ابن مالك في كتاب(النبيل إلى نحو التسهيل) ، ورتبت المسائل فيه على حسب ورودها في التسهيل وشرحه، ثم قمت بدراستها، وعرضها عرضًا يبين ما فيها، ويركز على موطن الاعتراض منها.
واشتمل هذا البحث على مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، ثم الخاتمة:
فالمقدمة ذكرت فيها أهمية هذا الموضوع، وأسباب اختياره، وأما التمهيد فقد قدمت فيه تعريفًا موجزًا جدًّا للشيخ خالد، ولكتابه (النبيل إلى نحو التسهيل) .
المبحث الأول: من المسائل التي اعترض فيها الشيخ خالد الأزهري على ابن مالك.
المبحث الثاني: طريقة الشيخ خالد الأزهري في الاعتراض على ابن مالك.
المبحث الثالث: أسباب اعتراض الشيخ خالد الأزهري على ابن مالك.
ثم كانت الخاتمة، وفيها أهم نتائج البحث.
والله - تعالى- أسأل أن أكون قد وفقت في عملي هذا، وأن ينفع به، إنه نعم المولى ونعم النصير.