الصفحة 30 من 38

نلاحظ أنه كاد ان يحدث فتنة وشر بين الأوس والخزرج لولا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه هي حقيقة العرب بدون إسلام وهنا لابد لنا من كلمة نتذكر بها أن لولا الإسلام لكان العرب قبائل متناحرة متنافسة متقاتلة يسبون بعضهم بعضا خونة جواسيس على بعضهم البعض ألعوبة لصالح الروم والفرس إن من درس التاريخ يعرف ويدرك أن العرب بدون إسلام وقبل الإسلام لا يساوون شيئًا فلا فخر للعرب إلا بالإسلام فإن لم يفتخروا بالإسلام وبرسول الإسلام فبماذا يفتخروا ؟؟! هل يفتخرون بأنهم كانوا كلابًا للروم والفرس أم أنهم زناة أم أنهم كانوا حفاة عراة ؟! لا فخر للعرب إلا بالإسلام ولقد صدق الفاروق عمر حين قال (( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام مهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ) )و للأسف هذا ما حدث اليوم عندما أصبحنا بفتخر بتبعيتنا لبريطانيا وأمريكا ونسينا الإسلام أذلنا الله وما أشد هذا الذل الذي يغتصب فيه أخواتنا في فلسطين والعراق ونحن مكتوفون الأيدي وهذا ما أخبرنا به أبا فاطمة الزهراء صلى الله عليه وسلم بقوله (( يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها، قال: قلنا: يا رسول الله، أمِنْ قلة بنا يومئذٍ؟ قال: أنتم يومئذٍ كثير ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل، ينتزع المهابة من قلوب عدوّكم، ويجعل في قلوبكم الوهن، قال: قلنا: وما الوهن؟ قال: حبُّ الحياة، وكراهية الموت». رواه أحمد في مسنده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت