9-قوله: ( ولو بضفير ) قيل: المراد المبالغة . وقيل: المعنى بعها ولو برخص ، وهذا هو الصحيح .
10-الزنا عيب في الرقيق ، فإن لم يعلم به المشتري فله رده .
وهذا مذهب جمهور العلماء .
فإن قيل: إن كان عيبًا فكيف أمر النبي ( ببيعها ؟
الجواب: أن البائع يخبر المشتري بهذا العيب .
11-إهانة أهل المعاصي .
349 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: (( أَتَى رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ رَسُولَ اللَّهِ ( - وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ - فَنَادَاهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إنِّي زَنَيْتُ , فَأَعْرَضَ عَنْهُ . فَتَنَحَّى تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إنِّي زَنَيْت , فَأَعْرَضَ عَنْهُ حَتَّى ثَنَّى ذَلِكَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ . فَلَمَّا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ: دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ( , فَقَالَ: أَبِكَ جُنُونٌ؟ قَالَ: لا . قَالَ: فَهَلْ أُحْصِنْت ؟ قَالَ: نَعَمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّه(: اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ ) ).
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَأَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ"كُنْت فِيمَنْ رَجَمَهُ , فَرَجَمْنَاهُ بِالْمُصَلَّيْ , فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ هَرَبَ , فَأَدْرَكْنَاهُ بِالْحَرَّةِ , فَرَجَمْنَاهُ".
الرَّجُلُ هو ماعزُ بنُ مالِكٍ . ورَوَى قِصَّتَهُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ وعَبْدُ اللهِ بنُ عَباسٍ وأَبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ وبُرَيْدَةُ بنُ الحُصَيْبِ الأَسْلَمِيُّ .
معاني الكلمات:
أتى رجل من المسلمين: جاء في رواية: ( أن رجلًا من أسلم ) وفي حديث جابر بن سمرة عند مسلم: ( رأيت ماعز بن مالك الأسلمي حين جيء به رسول الله ) .
فهل أحصنت: أي تزوجت .