هذا النص من متّى 15:9 تدعمه الآيات التالية من القرآن الكريم (المائدة 116-117) :"وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم ءأنت قلت للناس اتخذوني وأمي الهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته"
تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علاّم الغيوب (116) ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد (117 )
لقد وجدت أن نصوصا"إنجيلية مثل يوحنّا 5:30 ويوحنّا 12:49 ويوحنّا 14:28 وأشعيا 42:8 تتفق مع الآيات القرآنية المذكورة أعلاه ."
قبل أن نغادر موضوع النصرانية، والذي سيناقش خلال هذا الكتاب، أود أن أذكر ملاحظة صغيرة ولكنها هامة. إذا كان النصارى يتشبهون بالمسيح، فلماذا لا يحيون بعضهم البعض بالكلمات: السلام عليكم، كما فعل عيسى عليه السلام في لوقا 24:36؟ كما تعلمون فإن تحية المسلم للمسلم هي"السلام عليكم"؛ وهي تحية المسيح عليه السلام [ وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم و قال لهم سلام لكم ] .
أناجيل مقدسة مختلفة
من الجدير ذكره أن مراجع الأناجيل المذكورة في هذا الكتاب قد لا تكون مماثلة تماما للإنجيل الذي تستخدمه. هناك العديد من الأناجيل المستخدمة من قبل طوائف نصرانية مختلفة، وكل واحدة من هذه الطوائف تقول أن الإنجيل الذي يستخدمه أفرادها هو كلام الله، رغم أنه مختلف عن باقي الأناجيل المستخدمة من قبل باقي الطوائف. ومن هذه الأناجيل: النسخة القياسية المنقحة 1952 و 1971، الإنجيل القياسي الأمريكي الجديد، الإنجيل المقدس: النسخة العالمية الجديدة، الإنجيل الحي، ترجمة عالمية جديدة للكتاب المقدس المستخدمة من قبل شهود يهوا، نسخة الكاثوليك ونسخة الملك جيمس.