فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 438

""""""صفحة رقم 57""""""

البحث الثاني في الشكل الطبيعي للرأس

قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه وأما الشكل الطبيعي لهذا العظم هو الاستدارة لأمرين ، ومنفعتين . . . . إلى قوله: ولمثل هذا الشكل دروز ثلاثة حقيقية . الشرح إن للرأس في الطول شكلًا طبيعيًا ، وأشكالًا غير طبيعية أما شكله الطبيعي فهو أن يكون مستديرًا إلى طول كالكرة المغمورة من الجانبين فيكون له نتوءان . أحدهما: إلى قدام ، وه و أعظم . والآخر إلى خلف ، هو أصغر . أما استدارته: فقد ذكر الشيخ لها منفعتين: إحداهما: لتكون مساحته أعظم فيكون ما يسعه من الدماغ وغيره أكثر ، وذلك لأن كل جسمين تساوى محيطهما ، فإن الكرى منهما أعظم مساحة من غيره . ولا يليق بهذا الكتاب إقامة البرهان على أمثال هذا . والذي يقربه إلى الذهن . أن الجسم المخروط الشكل الكرى أقل مساحة من المكعب والمكعب أقل مساحة من الذي تحيط به قواعد مخمسة ، وذلك أقل مساحة من الذي قواعده مسدسة . وكذلك كل ما قرب شكله من الشكل الكرى كانت مساحته أعظم لا محالة . فالكرى لا محالة أكبر من جميع الأجسام أعني بذلك إذا تساوت الإحاطة . ويمكنك امتحان هذا بالسطوح فإن المثلث أصغر من المربع ، وهو أصغر من المخمس وكذلك كلما قرب من الدائرة كان أعظم مما هو أبعد عنها . فتكون الدائرة أو سع المسطحات . وهذه الفائدة تعود إلى ما يحويه العظم ، لا إلى العظم نفسه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت