فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 438

""""""صفحة رقم 48""""""

الشيخ: العسر الذي ليس بموثق فيكون المفصل الموثق باصطلاح الشيخ خارجًا عن القسمين . ولو كان قال: إن الموثق ما ليس لأحد عظميه أن يتحرك وحده حركة ظاهرة لدخل الموثق فيه باصطلاح الشيخ . وكان هذا أولى . وقد قسم الشيخ المفصل الموثق إلى ثلاثة أقسام: وذلك لأن كل مفصل موثق: فإما أن لا تكون فيه مداخلة من عظم في عظم وهو الملزق . أو تكون فيه مداخلة: فإما من كل واحد من العظمين في الآخر . وهو: الشأن أو الدرز . أو من أحدهما فقط . وهو: المركوز . والملزق: إما أن يكون في العرض . وهو كمفصل عظمي الفك الأسفل عند الذقن . أو في الطول . وهو عنده كما في عظمي الساعد . وعندنا لا يصح . فإن عظمي الساعد بينهما خلل ظاهر . وأما المفصلان الآخران ، فلا يمكن أن يكون تأليفهما تأليف إلزاق ، ولا تأليف شأن ، وإلا لم يمكن حركة أحد العظمين وحده . فيكون المفصل موثقًا ، فلا بد إذن وأن يكون تأليفهما تأليف الركز ، ولكن لا يكون ذلك الركز بحيث يمنع حركة أحد العظمين دون الآخر ، فلذلك لا بد وأن يكون اشتمال الحفرة في هذين المفصلين على الزائدة غير شديد . والزائدة في هذين المفصلين: إما أن تكون واحدة أو أكثر . فإذا كانت كثيرة ، فلا بد وأن تكون الحفرة كبيرة أيضًا بعدد الزيادات . ويسمى هذا المفصل: المداخل . سواءً كانت الزيادات كلها في عظم واحد والحفر كلها في آخر كمفاصل الأضلاع . أو كان كل في واحد من العظمين زائدة وحفرة كما في مفصل المرفق . وإذا كانت الزائدة واحدة فالحفرة أيضًا لا بد أن تكون واحدة . ولا بد أيضًا وأن يكون عمقها على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت