فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 32

7-لا يعرف الترحيب بالضيوف وسؤالهم عن حالهم ومشاركتهم في الكلام وتوجيه الدعوة إليهم، وإشعارهم بأنهم من أعز الضيوف وأفضلهم، وتوجيه العبارات المناسبة لهم: مثل: يا هلا، يا هلا.

8-عدم التفرقة بين الأشخاص الموجودين، فكل الناس عنده سواء، العالم والصغير والكبير، ففيثرثر عند هذا وعند ذاك، فكلهم بمنزلة واحدة، لا يعطي كل ذي حق حقه.

9-تجده يرى غيره ممن هو أكبر منه يصب القهوة ويقدم الطعام وهو جالس لا يحرك ساكنًا، يقدم له المشروبات ممن هو أكبر منه ولربما أعلم منه، ولا يقوم فيبتدر بالعمل والخدمة.

10-كذلك لا يقوم بما يطلب منه من مهام ولا يحس بالرجولة، بل لربما يلمز من يقومون بمثل هذه الأمور بالقهوجي، ومرة بالطباخ، ومرة بالخادم، وقد سمعت شخصًا مرةً يقول في مجلس لبعض الفضلاء الذين قاموا من أجل أن يقدموا لهؤلاء الضيوف بعض ما يحتاجون إليه، قال: هذا من الطوافين عليكم والطوافات، ثم ضحك، ليضحك الناس!!

11-كذلك لا يهتم بالمظهر واللباس تجاه نفسه، وتجاه من عنده، ولا يحترم أيضًا الفقراء والضعفاء من العمالة بل يحتقرهم.

12-كذلك يكثر المزاح في كل وقت حتى عند إقامة الصلاة، ويقول كثيرًا الجدل والمراء على أتفه الأسباب ولا يخرج من ذلك بطائل ولا فائدة.

13-تجده مع زملائه لربما حسن التعامل، وإذا رجع إلى بيته فهو سبع ضار، وهناك أشياء أخرى ذكرها غير هذا الأخ، وهي تصرفات غريبة وعجيبة سمعناها.

ومما ينافي المروءات تصرف غريب، ذلك أن الناس إذا دخلوا مطعمًا وهم في سفر أو غير ذلك، فالأصل -وهذا من المروءة- أن ينسل كل واحد محاولًا أن يسبق إخوانه من أجل أن يدفع قيمة الطعام سرًا؛ لئلا يشعر به أحد، فهو يرقبهم وهو يأكل طوال الوقت من أجل ألا يُسبق، وأما الآن فصرت أسمع أشياء غريبة جدًا، يجتمع أناس ويأكلون ثم يخرج كل إنسان يطأطئ رأسه ويبقى آخر واحد هو الذي يدفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت