أحدنا ليضع كما تضع الشاة ، أي أن البراز الذي يخرج منه كبراز الشاة ، أخضر ليس فيه خلط ، لأنهم لا يأكلون طعامًا0
قال ابن حجر في الفتح:
قوله: ( ثم أصبحت بنو أسد ) أي ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ، وبنوا أسد هم أخوة كنانة بن خزيمة جد قريش ، وبنو أسد كانوا فيمن ارتد بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وتبعوا طليحة بن خويلد الأسدي لما ادعى النبوة ، ثم قاتلهم خالد بن الوليد في عهد أبي بكر وكسرهم ورجع بقيتهم إلى الإسلام ، وتاب طليحة وحسن إسلامه ، وسكن معظمهم الكوفة بعد ذلك ، ثم كانوا ممن شكا سعد بن أبي وقاص وهو أمير الكوفة إلى عمر حتى عزله ، وقالوا في جملة ما شكوه إنه لا يحسن الصلاة ، وقد تقدم بيان ذلك واضحًا في باب ( وجوب القراءة على الإمام والمأموم ) من أبواب صفة الصلاة ، وبينت أسماء من كان منهم من بني أسد المذكورين وأغرب النووي فنقل عن بعض العلماء أن مراد سعد بقوله: ( فأصبحت بنوا أسد ) بنو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، وفيه نظر ، لأن القصة إن كانت هي التي وقعت في عهد عمر فلم يكن للزبير إذ ذاك بنون يصفهم سعد بذلك ولا يشكو منهم ، فإن أباهم الزبير كان إذ ذاك موجودًا وهو صديق سعد ، وإن كانت بعد ذلك فيحتاج إلى بيان0 أهـ0
س: ورد في حديث عمر بن سلمة أن الأصل أن المرء يسمي علىالطعام مفردافهل نقول ان في ذلك خروج عن الاصل ؟
ج: كلا فهذا وردت به السنة ؛ ان الواحد يكفي عن الجميع .
س:يتوجه هذا الحديث على إن الفقير إذا وجد الطعام فانه يملأ بطنه لأنه قد لا يجد غيره ، والحديث الثاني ( بحسب ابن آدم لقيمات 000 ) يتوجه على الواجب0
ج: نعم ، هذا ما فيه شك ، هذه من الحاجة التي تعرض أن يكون كالبعير سقائها وحذائها ترد الماء وتأكل الشجر أي يملأ بطنه خوفًا من أن يحده في المستقبل0
س: بعضهم حمل حديث عمر بن سلمة على الإرشاد فكيف توجه ذلك ؟