نَسينا في ودادكَ كل غالٍ
فأنت اليومَ أغلى ما لدينا
نُلامُ على محبتكم ويكفي
لنا شرفٌ نُلامُ وما عَلينا
ولمَّا نلقكم لكنَّ شوقًا
يُذكرنا فكيفَ إذا التقينا
تَسلى الناسُ بالدنيا وإنا
لعَمْرُ الله بُعدَكَ ما سَلينا
تم القسم الثاني من «وقفات على الطريق» علَّ الله جَلَّ وعَزَّ أن يكتبها خالصةً لوجهه الكريم، وأن يوفقنا لمواصلة العمل، وإخراج ما ينفع, إنه وليُّ ذلك والقادر عليه.
تَمَّ الكلامُ وربنا محمودُ
ولهُ المكارمُ والعُلى والجود
أخوكم
محمد بن سرار بن علي اليامي
17/9/1420هـ
ص.ب: 122586
الرياض: 11731