-كان أبو عبد الرحمن السلمي يقريء الناس في المسجد الأعظم 40 سنة سير أعلام ( 4 / 268 )
وكان يعلم القرآن خمس آيات ، خمس آيات ( 270 )
-كان عبد الله وعلقمة يصفان الناس صَفَّين عند أبواب كندة ، فيُقريء عبد الله رجلًا ويقريء علقمة رجلًا ، فإذا فرغا تذاكرا أبواب المناسك ، وأبواب الحلال والحرام
عن الربيع بن خثيم ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ... (( أيعجز أحدكم أن يقرأ ليلة بثلث القرآن ؟ ... ) ) ( 4 /261 )
-كان الربيع بن خثيم يزور علقمة ، ويقول: ما أزور أحدًا ما أزورُك ( 4 / 59 )
-كان لعبد الرحمن بن أبي ليلى بيت فيه مصاحف ، يجتمع إليه فيه القراء ، قلما تفرقوا إلا عن طعام .. ( 4 / 265 )
-قال مكحول: اختلفت إلى شريح أشهرًا لم أسأله عن شيء ، أكتفي بما أسمعه يقضي به ( 104 )
رأيت إبراهيم آخذًا بالركاب لعلقمة ... ( 4 / 60 )
-كان الربيع إذا دخل على ابن مسعود لم يكن له إذن لأحد حتى يفرغ كل واحد من صاحبه ، فقال له ابن مسعود: يا أبا يزيد ن لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك ، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين ( 4 / 103 )
عن علقمة قال: أتي عبد الله بشراب ، فقال: أعط علقمة ، أعط مسروقا ً ، فكلهم قال: إني صائم، فقال:
( يخافون يومًا تتقلب فيه القلوب والأبصار ) ( 4 / 57 )
عن علقمة قال: كان ابن مسعود يرسل إليَّ، فأقرأ عليه، فإذا فرغت من قراءتي قال: زدنا فداك أبي وأمي ( 4 / 58 )
-قال مسروق: لأن أفتى يومًا بعدلٍ وحق أحب إليَّ من أغزو سنة 0
قال العجلي: كان مسروق أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون 0 ( 4 / 67 ) وكان مسروق قد خلط منه ( أي ابن مسعود ) ومن غيره
عن علقمة أنه قدم الشام ، فدخل مسجد دمشق ، فقال: اللهم ارزقني جليسًا صالحًا ، فجاء فجلس إلى أبي الدر داء ..