الصفحة 19 من 22

المبين قد ورد أن ذات النبي صلي الله عليه و سلم كانت نورا حتى أنه لا يظهر له ظل في الشمس و عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت (بينما أنا أخيط ثوبا في السحر فوقعت الإبرة مني و انطفأ المصباح إذ دخل رسول الله صلي الله عليه و سلم فالتقطت الإبرة من نور وجه فقلت يا رسول الله ما أبهى وجهك و ما أنور طلعتك فقال يا عائشة الويل كل الويل لمن لم يرني يوم القيامة فقلت و من ذا الذي لم يرك يوم القيامة فقال البخيل فقلت و من البخيل فقال الذي ذكرت عنده فلم يصل علي) وقوله و من تلا أي تبع النبي صلي الله عليه و سلم تسليما كثيرا إلي يوم الدين

قال: مؤلف هذا الشرح محمد المتولي الشافعي الأزهري فرغت من تسويده يوم الأربعاء خامس صفر سنة ألف و مائتين و أربعة و سبعين من هجرة صاحب المجد و الشرف و الكرم سيدنا و نبينا محمد أشرف العرب و العجم صلي الله عليه و علي آله و أصحابه و التابعين

توضيح المقام في الوقف علي الهمز لحمزة و هشام

حمدت إلهي مع صلاتي مسلما ... علي من به فجر الهدي لاح و انجلا

وآل و أصحاب و بعد فذا الذي ... لحمزة يروي مع هشام و يجتلا

لدي وقف مهموز علي ما أقره ... بحرز الأماني الشاطبي و عولا

فدونك توضيحا لما في كلامه ... لتعرف ما في الباب معني مفصلا

يسهل عند الوقف حمزة همزه ... توسط أو قد كان طرف بلا

فأبدله مدا إن يسكن أصالة ... كنؤمن من فادارأتم الذئب مثلا

و كالملك ائتوني و فأتوا الذي اؤتمن ... كذلك ما في الوقف سكن كالملا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت