عَصَفتْ بعُبّاد ِ الصليب ِ وحِلفهم ْ
كلبِ المجوس ِ وحوزة ِ الإجرام ِ
فغدا الصليب ُ فريسة ً تنتابه ُ
في كل ّ فج ٍ أسوأ الأحلام ِ ...
َهمَر ٌ تفجّر َ في كمين ٍ ُمحْكم ٍ
والنصرُ لاحَ بضغطة الإبهام ِ ...
بقناص ِ العراق ِ وَمن به أنعم
الحاخام ذل ّ الصليبُ وإخوةُ
سبحان من جعل الحتوفَ رهينة ً
ما بين تكبير ٍ ورمية رامي
ومن صرح ِ البُراق مودتي أزجي
لأمير جيش النصر ِ والإقدام ِ
لم يثن ِ قافلة َ الجهاد ِ عن العُلا
غدر ُ الملوك ِ وخسة ُ الحُكّام ِ
تشكو عُرى التوحيد أن بيانكم
سر ّ الغزاة وزمرة الأزلام ِ (1)
فامدد يديك أبا أسامة راجيا
عفو الإله ببيعة المقدام