رمى بهمُ الإله بعَصْلَبيّ ٍ
فتى الزرقاءِ وابنِ الأكرمينا
وكل ِ مقنع ٍ ركبَ المنايا
وأسقى الأرضَ من دم ِ غاصبينا
وعشاقُ الشهادةِ منْ ستفري
عواصفُهمْ صدورَ الدارعينا
ومصطبر ٍ يعُدُ الموتَ مُهرًا
على صَهَواتهِ مجدًا ولينا
بهمْ ذُلَّ الصليبُ وباتَ هزوا
لنحّار ِ العلوج ِ مصفدينا
فَوَطّأ رجَلهِ العرجاءَ فجًا
بهِ اجتمعَ القساورُ مُصْلتينا
ويحدوهمْ لجناتٍ وحور ٍ
حِصانٍ عنْ عيونِ الناظرينا