أو ضاق جحر ٌ بالطغاة ورهطهم ْ
أفتى أبن آوى بالولي ّ المُلزم ِ
سلبوا من الدين الحنيف أواره ُ
ورضوا بأن ينزو عليه مُسيلمي
تالله ِ ما فتئ الغَرور ُ يؤزهم ْ
ليصد ّ عن نهج ِ الحنيف القيّم ِ
كره َ انبعاثهم ُ الإله فثُبّطوا
لتُساء َ زمر ٌ بالقضاء المُبرم ِ
ألقى حفيد ُ السامريّ بروعهم ْ
خوَرا ً وأرداهم ْ بسوء ِ المَغرم ِ
نامت على نتن ِ القذى نخواتهم ْ
نوما ً عميقا ً رغم لذع ِ المنسم ِ
وَهَبوا لطاغوت الخنا وجدانهم ْ
طبَعَ الإله ُ على قلوب ِ النوّم ِ
إن سَرّه ُ عِظم ُ المصاب ِ بشيخنا
بالصبر ِ نفري قلبه المُتفحّم ِ