إنه ليس بين الله وبين أحد نسب.
من أخذ بأسباب القوة قواه الله، ومن أخذ بأسباب الضعف أذله الله، وقد أخذنا الآن بأسباب الذلة.
فإن تركناه كما أشرت أولا، ونحن كما بشرت وكما تفاءلت، وأقولها ثانية مقبلون على نهضة، مقبلون على صحوة، مقبلون على قناعة تامة بأنه لا عز إلا بالإسلام، ولكن دور الشباب الاستعداد.
دور الشباب الاستعداد وبذل الجهد، بذله والتضحية من أجل هذا الدين.
إن الكلام، إن الخطب، إن العواطف لن تنهض بالأمة.
إن الأمة تحتاج إلى علم صحيح، وإلى سلوك مهتدي، وإلى إتقان للعلوم، وإلى إتقان للتقنيات، وإلى استعداد نفسي وجسمي للبذل من أجل الله ومن أجل دين الله.
ينبغي أن يعي شباب الصحوة هذا، فإذا وعوه فليبشروا وليأملوا.
وما ذلك إلا من عند الله.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخي الحبيب - رعاك الله
لا نقصد من نشر هذه المادة القرأة فقط أو حفظها في جهاز الحاسب، بل نآمل منك تفاعلا أكثر من خلال
-نشر هذه المادة في مواقع أخرى على الشبكة.
-مراجعتها ومن ثم طباعتها وتغليفها بطريقة جذابة كهدية للأحباب والأصحاب.
-الأستاذان من الشيخ لتبني طباعتها ككتيب يكون صدقة جارية لك إلى قيام الساعة.
أخي الحبيب لا تحرمنا من دعوة صالحة في ظهر الغيب.
من خلال اقتراحاتك وتوجيهاتك لأخيك يمكن أن تساهم في هذا العمل الجليل.
اللهم اجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم. للتواصل:
أخوكم البوراق / [email protected]