أحمد.
وقال المنذري: أحاديث الحمام كلها معلولة، وإنما يصح منها عن الصحابة، ودخل ابن عباس حمامًا كان بالجحفة، ويحرم على المرأة بلا عذر لحديث ابن عمر (( إنها ستفتح لكم أرض العجم وستجدون فيها بيوتًا يقال لها الحمامات فلا يدخلها الرجل إلا بإزار وامنعوا النساء إلا مريضة أو نفساء ) )رواه أبو داود وابن ماجه وللنسائي من حديث جابر (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل خليلته الحمام إلا من عذر ) ).
وأصح ما في الباب حديث عائشة (( ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت ما بينها وبين الله من حجاب ) )رواه أبو داود والترمذي.
وقيل: يجوز لها دخوله لضرر يلحقها بتركه لنظافة بدنها واختاره الشيخ تقي الدين والله تعالى أعلى وأعلم.