أن يرجعوا قال من يذهب في إثرهم فانتدب منهم سبعون رجلا قال كان فيهم أبو بكر والزبير) [1]
**تقديم النبي أبو بكر للصلاة
عندما مرض النبي -صلي الله عليه وسلم- أختار الصديق ليخلفه ويصلي بالناس , وأبو بكر جديرًا بهذا الشرف
فهو الصاحب قبل البعثة والمصدق له حين كذبه الناس, والرفيق في الهجرة , وثاني أثنين إذ هما في الغار, وهو أحب الصحابة ألي قلبه واقربهم إلي الله وسيلة, واعمقهم إيمانًا ويقينًا .. فلا عجب أن يكون أولى الناس بهذا الشرف العظيم ..
-وعن الأسود قال (كنا عند عائشة رضي الله عنها فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها قالت لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فأذن فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقيل له إن أبا بكر رجل أسيف إذا قام في مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس وأعاد فأعادوا له فأعاد الثالثة فقال إنكن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس فخرج أبو بكر فصلى فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج يهادى بين رجلين كأني أنظر رجليه تخطان من الوجع فأراد
(1) -أخرجه البخاري ح/ 3769