فيهم يبين ما ألتبس عليهم ويردهم إلي التفسير الصحيح لأية من القران اتخذونها حجة ..
-وعن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق أنه قال (أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه ... ) [1]
**أبو بكر من الذين استجابوا لله وللرسول
من بعد ما أصابهم القرح
كان أبو بكر من الذين استجابوا لله ورسوله من بعد ما أصابهم القرح وذلك يوم أحد عندما انصرف المشركين عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- فخاف أن يرجعوا فأختار سبعون رجلًا ليذهبون خلفهم وكان منهم أبا بكر والزبير رضي الله عنهما.
-وعن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم قالت لعروة يا ابن أختي كان أبواك منهم الزبير وأبو بكر لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب يوم أحد وانصرف عنه المشركون خاف
(1) -ا×رجه الترمذي وصحح الألباني إسناده في السلسلة الصحيحة (