الصفحة 8 من 42

ج / لكن من يقول أن هذا يصل إلى أن نصادم به النصوص التي هي في خصوص المسالة فهذا من باب الخصوص والعموم الزيدية عندهم من عبادة القبور نصيب وبناؤهم على قبور أوليائهم شيء معلوم معروف وهم ينكرون على غيرهم ويبنون هم وبعضهم يبني له قبل أن يموت ويعتلون بأنه لأجل تعظيمهم وينكرون على الشافعية وبكل حال فشوها في الشافعية أكثر من الزيدية لكن الاعتزال في الزيدية أكثر ولهذا عمدتهم الوحيد هو كتاب الزمخشري الكشاف فالأفواه مفتوحة والميزان الكتاب والسنة الحديث"ولو يعطى الناس بدعواهم"يقول فرعون في خطبته:"إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد". (تقرير) .

[فتاوى ابن إبراهيم 13/ 257]

(8) س / ما موقف أهل السنة والجماعة حول ما شجر بين الصحابة؟ وما حكم لعن أحد من الصحابة رضي الله عنهم؟

الجواب: يتوقف أهل السنة عن ما شجر بينهم ويقولون كلهم مجتهد فمن أصاب فله أجران ومن أخطأ فله أجر الاجتهاد ويغفر له خطؤه فالصحابة قد ورد فضلهم والثناء عليهم في الكتاب والسنة لذلك نرى عدالتهم ونترضى عنهم، ونبرأ من الرافضة الذي يسبونهم أو يلعنون بعضهم فمن طعن في أحد منهم أو استباح لعنه فهو ضال مضل نعوذ بالله من حاله.

[فوائد وفتاوى تهم المرأة المسلمة لابن جبرين- ص44] .

(9) حكم أكل ذبائح من يدعون الحسن والحسين وعليا عند الشدائد.

س / إن السائل وجماعة معه في الحدود الشمالية مجاورون للمراكز العراقية وهناك جماعة على مذهب الجعفرية ومنهم من امتنع عن أكل ذبائحهم ومنهم من أكل ونقول هل يحل لنا أن نأكل منها علمًا بأنهم يدعون عليا والحسن والحسين وسائر ساداتهم في الشدة والرخاء؟

ج / إن كان الأمر كما ذكر السائل من أن الجماعة الذين لديه من الجعفرية يدعون عليا والحسن والحسين وسادتهم فهم مشركون مرتدون عن الإسلام والعياذ بالله لا يحل الأكل من ذبائحهم لأنها ميته ولو ذكروا عليها اسم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت