مسلك الرافضة الغلو في أهل البيت وسب الصحابة ثم انقسموا أقسامًا: بعضهم مخونة يقولون أن جبريل خان الرسالة فهؤلاء كفرة والمفضلة بدعة كالمزيد على المحبة لأهل البيت زيادة لا تصل إلى الشرك فهذا المقدار بدعة قبل أن ينضم إليها البدع الكبرى العظمى والروافض من أعظم الناس كذبًا لا سيما علي جعفر الصادق فالجهلة الروافض يأخذون تلك الأشياء التي تروى عن جعفر وليست صحيحة مع أشياء يكذبونها هم فإنهم أكذب الناس فهم أعظم الناس فرية على رسوله صلى الله وسلم وعلى أهل البيت كما أنهم أعظم الناس تكذيبًا بالصدق فيكون هذا الوعيد منطبقا عليهم (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب يالصدق إذ جاءه) سورة العنكبوت 86، فالأحاديث الصحيحة يردونها ويقبلون المنخنقة والموقوذة والباطل. (تقرير)
[فتاوى ابن إبراهيم 13/ 256]
(6) س/ يقول الروافض أن الأمويين يلعنون أهل البيت)
ج / فإذا لعن بنوا أمية أهل البيت أفينتقصون أبا بكر وعمر؟ فأهل السنة أحبوا أهل البيت ولا عاكسوا الروافض لم يبغضوا أهل البيت ولا سبوهم وفي الشيعة من لا يتجرأ على هذا كالزيدية فإن فيه شيئا من الاعتدال وليسوا التمام في مسألة أبي بكر وعمر (تقرير) .
[فتاوى ابن إبراهيم 13/ 256]
(7) س / (الزيدية يقولون أمرنا بحبهم فيقدمون؟)