آداب الخارج من المجلس
1 -استئذان: قال صلى الله عليه وسلم: (إنما جعل الاستئذان من أجل البصر) رواه البخاري ومسلم.
وهذا يشمل الداخل والخارج وقال صلى الله عليه وسلم: (إذا زار أحدكم أخاه، فجلس عنده، فلا يقومن حتى يستأذنه) رواه أبو الشيخ في تاريخ أصفهان.
2 -ذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: قال صلى الله عليه وسلم: (أيما قوم جلسوا فأطالوا الجلوس ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله عزوجل ويصلوا على نبيهم كانت عليهم تره(حسرة) يوم القيامة، إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة.
3 -الدعاء للجالسين: عن نافع رحمه الله قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما: إذا جلس مجلسًا لم يقم جتى يدعو لجلسائه بهذه الكلمات، وزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهن لجلسائه: (اللهم أقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما يهون علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا والجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا) رواه الترمذي والحاكم.
4 -الدعاء قبل القيام: لقد كان لا يقوم صلى الله عليه وسلم من مجلس إلا قال: (سبحانك اللهم ربي وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك) وقال: (لا يقولهن أحد حيث يقوم من مجلسه إلا غفر له ما كان منه في ذلك المجلس) رواه الحاكم.
5 -السلام والمصافحة: قال صلى الله عليه وسلم: (إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة) رواه البخاري في الأدب المفرد.
وسلم إذا ما قمت عن حضرة امرء وسلم إذا ما جئت بيتك تهتدي
قال البراء بن عازب رضي الله عنه: من تمام التحية أن تصافح أخاك. صحيح موقوف
6 -ستر المجالس: قال صلى الله عليه وسلم: (المجالس بالأمانة) رواه الخطيب. قال المناوي رحمه الله: لا يشيع حديث جليسه إلا فيما يحرم ستره من الأضرار بالمسلمين، وفيه ندب إلى ترك إعادة ما يجري في المجلس من قول أو فعل، ويزداد التحريم إذا التفت المحدث، قال صلى الله عليه وسلم: (إذا حدث الرجل يحديث ثم التفت فهي أمانة) رواه أحمد.
قال المناوي رحمه الله: أي التفت يمينًا أو شمالا فتظهر منه أنه قصد ألا يطلع أحد على حديثه فتصبح أمانة.
وإذا إئتمنت على السرائر فأخفها واستر عيوب أخيك حين تطلع
ولها سرائر في الضمير طويتها نسي الضمير بأنها في طيه
وأخيرًا أقول ما قاله الشاعر
بالله يا ناظرا فيه ومنتفعا ... من سل الله توفيقا لجامعه
قل أنله إله العرش مغفرة واقبل دعاه وجنب عن موانعه
وخص نفسك من خير دعوة به ومن يقوم بما يكفي بطابعه
والمسلمون جميعًا ما بدى قمر أو كوكب مستنير من مطالعه
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..
كتبه أحد طلبة العلم جزاه الله خيرًا