المسيقى حرام والنتيجة (وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل) قد يحصلون على الشهادات العلمية ولكن دينهم ذهب والدنيا لاتبقى لهم
بل اخبرني احد الاخوة المبتعثين بانه راى بعينية نساء متزوجات مبتعثات ومعهن ازوجهم فهو يدرس في قسم وزوجته تدرس في قسم الآخر وهي تجلس مع زملائها وتتبادل معهم النكات والمزاح ويقولون نظرات بريئة ونفس طاهرة ومن آمن الفتنة فتن
ينهى الاسلام عن تعلم العلوم الضارة كالنظريات الفلسفية المزيفة والمبهرجة وغيرها مما يبثه المضللون باسم العلم ويرى ان ضرر الجهل على المراة او الرجل اهون ضرر ضياع دينه واهون من ضرر العلوم الضارة والتي تهدف الى نشر الرذيلة والفساد
ولو كان العلم دون التقي شرف ... لكان اشرف خلق الله ابليس
واذا قادك فهمك الى مغاوي ... فليتك ثم ليتك ما فهمت
واذا لم يفدك العلم خيرا ... فخير منها ان لو قد جهلتا
ستجنى ثمار اللهو جهلا ... وتصغرفي العيون اذا كبرتا
نعم قد يسافر احدهم الى بلاد الغرب ويحصل على درجات علمية وبراءة اختراع ولكنه يخسر اعز ما يملك في هذه الحياة دينة وقد مات احدهم اثناء عودة من غربته في المطار بعد الانتهاء من الدراسة عشر سنوات (حتى اذا اخذت الارض زخرفها وظن اهلها انهم قادرون عليها اتها امرنا ليلا او نهارا فاصبحت حصيدا كان لم تغن بالامس) فمات في الطريق فخسر الدنيا والاخرة
يعرض على اهل الاسلام بين يدي الساعة امران وهذا العرض على الامة كلها
1 -يعرض عليهم عجز وامتهان فيبقى عاجزا لاينظر اليه ولايؤبه به فيذل ويمتهن ويؤخر
2 -ويعرض عليهم عرض زائل وحطام لكن مع معصية الله
فاما ان تؤخر وتمتهن او تقدم لكن مقابل التنازل عن دينك وفي الحديث (بين يدي الساعة فتنا يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع اقوام دينهم وفي رواية خلاقهم بعرض من الدنيا قليل)
واظن ان التقلب بين مادتي الايمان والكفر في الحديث بسبب استحلال الزنا والربا والخمروالاغاني كما سبق بيانه في حديث ليكونن)
فيخير العبد بين العجز والفجور بين ان يصبح راسا في الشر ويخسر دينة وينال المراتب العلمية والشهرة وبين ان يحافظ على دينه ويصبح ذنبا في الخير ولا يؤبه به ففي الحديث (بين يدي الساعة يخير العبد بين العجز والفجور فمن ادرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور) رواه احمد عن ابي هريرة وعند ابن ابي شيبة يقول حذيفة (كيف بكم اذا انفرجتم عن دينكم كما تنفرج المراة عن قبلها لاتمنع من ياتيها فقالوا لحذيفة لاندري فقال انتم يومئذ بين عاجز وفاجر) لان المراة اذا جاهرت بالزنا فلا يوجد اخبث منهاولا اقل حياء منها
كيف يرفع الاشرار على الاخيار
اشار نبينا الى هذا في مسند احمد وهو في المجمع باب قهر السفيه الحليم ففي الحديث (ضاف رجل من بين اسرائيل رجلا وفي داره كلبة مجح(أي اكتمل حملها) فقالت الكلبة والله لن انبح ضيف اهلي هذه الليلة أي صاحبة مرؤة قال فعوى جراؤها من بطنها فقال نبينا فاوحى الله الى نبي ذلك الزمان قال ذلك مثل امة تكون في آخر الزمان يقهر سفهاؤها حلماؤها) وهذا حال هذه الامة العالم والحليم يذل ويصب عليه من التعيير من قبل السفهاء في هذه الايام مالا يخفى على كثير من الناس وفي لفظ (هذا مثل امة في اخر الزمان يغلب شرارهم خيارهم)