5 -لا مانع من أن يسأله عن حاجته فلقد"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - مما يقوله للخادم: ألك حاجة" (الصحيحة 2102) .
(6) الأكل الحار الفوار:-
هل أدلكم على مصدر بركة، غفل عنه الكثيرون؟ أن لا يأكل الإنسان الطعام وهو حار فوار، ... وإنما يأكله وهو ساخنا، ولقد كانت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها إذا ُأتيت بثريد أمرت به فغُطِي حتى يذهب فوره ودخانه وتقول: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"هو أعظم للبركة" (صحيح؛ انظر فتح المنان تخريج أحاديث الدارمي 2180) وأيضًا قال أبو هريرة رضي الله عنه:-
(لا يُوكل الطعام حتى يذهب بُخاره) (هق 14631 والإرواء 1978) .
ولقد ذمّ العلماء من يأكل الطعام وهو يفور:"المدمع والمدمع -وقالوا-هو المتناول الطعام الحار ولا يصبر عليه إلى أن يبرد، فيخلف ظنه في احتمال حرارتها فتدمع عيناه عند احتراق فمه وربما اضطر إلى إخراجها من فيه أو إلى ابتلاعها بجرعة ماء بارد مما يحصل من إحراقها معدته.": (كتاب المؤاكلة)
مسألة: تُعُورِف بين الناس أن بعض المشروبات لا تُشرب إلا وهي حارة جدًا، (كالشاي) وغيره،
فما الحل؟
الجواب: فلينتظر على الأقل حتى يذهب شدة بخاره ثم ليشربه-ولو كان حارًا-هنيئًا مريئًا.
(7) التسمية:
وعلى المسلم أن يحرص على التسمية في أول الطعام بأن يقول (بسم الله) . وإن نسي ومضي في الأكل فليقل إذا ذكر: (بسم الله في أوله وآخره) وإلا فسيأكل الشيطان معه ومن ثم فسيقوى عليه.