فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 355

_ بيان علماء الإسلام ضلالَ الفلاسفة وانحرافهم عن سواء الصراط.

_ الأدلة على الاستغناء بما جاءت به الرسل عن أفكار الفلاسفة.

_ من أقوال بعض العلماء في ذم الفلسفة، وتعظيم ما جاءت به الرسل.

أولًا: منشأ هذه الكلمة: (الفلسفة) كلمة معرَّبة عن اليونانية، فهي لفظ يوناني نشأ أول ما نشأ في اليونان (1) .

ثانيًا: أصلها الوضعي، وسبب تسميتها بذلك: لفظ (الفلسفة) مركب من كلمتين يونانيتين هما:

1_ (فيلو) ، أو (فيلا) و معناهما: المحبة، أو الإيثار.

2_ (سوفيس) ، أو (سوفيا) ، و معناهما: الحكمة فهذا هو أصل الكلمة وسبب تسميتها بذلك (2) .

ثالثًا: تعريف الفلسفة الوضعي الأصلي: من خلال ما مضى يتبين لنا أن الفلسفة باعتبار الوضع الأصلي تعرف بـ: (محبة الحكمة، أو إيثار الحكمة) .

ويعرَّفُ الفيلسوف بأنه: محب الحكمة، أو المؤثر للحكمة (3) .

رابعًا: تطور دلالة كلمة (الفلسفة) : مر مصطلح (الفلسفة) بعدة أطوار وعلى هذا فإن تعريف (الفلسفة) يختلف باختلاف الأطوار كما أنه يختلف باختلاف الفلاسفة الذين وضعوا لها حدودًا وتعريفات.

خامسًا: نماذج من تعريفات (الفلسفة) عند الفلاسفة:

للفلسفة عند الفلاسفة تعريفات عديدة وقد تكون في مجملها متقاربة، فمن تلك التعريفات ما يلي:

1_ البحث عن الحقيقة.

2_ حب المعرفة.

3_ وعرفها الكندي بقوله: هي علم الأشياء بحقائقها بقدر طاقة الإنسان.

4_ وعرفها في موضع آخر بقوله: هي علم الحق الأول الذي هو علة كل حق.

5_ وعرفها الفارابي بقوله: إنها العلم بالموجودات بما هي موجودة.

6_ وعرفها _ أيضًا _ بقوله: علم بمقدار الطاقة الإنسية.

(1) _ 2_ 3_ انظر المدرسة الفلسفية في الإسلام بين المشائية و الإشراقيه، أ. د محمد إبراهيم الفيومي ضمن أبحاث ندوة (نحو فلسفة إسلامية معاصرة) ص75، والموسوعة الميسرة في الأديان والأحزاب والمذاهب المعاصرة، نشر الندوة العالمية للشباب الإسلامي، إشراف د. مانع الجهني 2/ 1108 _ 1109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت