_ بيان علماء الإسلام ضلالَ الفلاسفة وانحرافهم عن سواء الصراط.
_ الأدلة على الاستغناء بما جاءت به الرسل عن أفكار الفلاسفة.
_ من أقوال بعض العلماء في ذم الفلسفة، وتعظيم ما جاءت به الرسل.
أولًا: منشأ هذه الكلمة: (الفلسفة) كلمة معرَّبة عن اليونانية، فهي لفظ يوناني نشأ أول ما نشأ في اليونان (1) .
ثانيًا: أصلها الوضعي، وسبب تسميتها بذلك: لفظ (الفلسفة) مركب من كلمتين يونانيتين هما:
1_ (فيلو) ، أو (فيلا) و معناهما: المحبة، أو الإيثار.
2_ (سوفيس) ، أو (سوفيا) ، و معناهما: الحكمة فهذا هو أصل الكلمة وسبب تسميتها بذلك (2) .
ثالثًا: تعريف الفلسفة الوضعي الأصلي: من خلال ما مضى يتبين لنا أن الفلسفة باعتبار الوضع الأصلي تعرف بـ: (محبة الحكمة، أو إيثار الحكمة) .
ويعرَّفُ الفيلسوف بأنه: محب الحكمة، أو المؤثر للحكمة (3) .
رابعًا: تطور دلالة كلمة (الفلسفة) : مر مصطلح (الفلسفة) بعدة أطوار وعلى هذا فإن تعريف (الفلسفة) يختلف باختلاف الأطوار كما أنه يختلف باختلاف الفلاسفة الذين وضعوا لها حدودًا وتعريفات.
خامسًا: نماذج من تعريفات (الفلسفة) عند الفلاسفة:
للفلسفة عند الفلاسفة تعريفات عديدة وقد تكون في مجملها متقاربة، فمن تلك التعريفات ما يلي:
1_ البحث عن الحقيقة.
2_ حب المعرفة.
3_ وعرفها الكندي بقوله: هي علم الأشياء بحقائقها بقدر طاقة الإنسان.
4_ وعرفها في موضع آخر بقوله: هي علم الحق الأول الذي هو علة كل حق.
5_ وعرفها الفارابي بقوله: إنها العلم بالموجودات بما هي موجودة.
6_ وعرفها _ أيضًا _ بقوله: علم بمقدار الطاقة الإنسية.
(1) _ 2_ 3_ انظر المدرسة الفلسفية في الإسلام بين المشائية و الإشراقيه، أ. د محمد إبراهيم الفيومي ضمن أبحاث ندوة (نحو فلسفة إسلامية معاصرة) ص75، والموسوعة الميسرة في الأديان والأحزاب والمذاهب المعاصرة، نشر الندوة العالمية للشباب الإسلامي، إشراف د. مانع الجهني 2/ 1108 _ 1109.