فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 355

وتشتمل كتب هذه المرحلة على تأملات غامضة، وظلت تعتبر أسرارًا لحلقات الطبقات العليا.

ولعله يبدو من ذلك أفكار النسك الأعجمي الذي انتقل إلى الإسلام باسم التصوف.

والبوذية تعد امتدادًا طبيعيًا للهندوسية البرهمية، وسميت الهندوسية بذلك _كما سماها الغربيون_ نسبة إلى بلادهم الهند، وتسمى بالبرهمية نسبة إلى براهما _كما مر_ وهو الذي جدد الديانة الهندوسية في القرن الثامن قبل الميلاد، فَأُطْلِقَ على الديانة اسم البرهمية.

وموجز القول أن في الهند دياناتٍ أخرى صغيرةً، وفيها من الآلهة والأرباب ما يعد بالملايين، وفيها ديانات العالم الصحيحة والباطلة، وكل من تسول له نفسه اختراع مذهب أو دين جديد يجد له في الهند أتباعًا وعبادًا، ولكن الديانة الغالبة هي الهندوسية البرهمية.

والحديث فيما سيأتي سيكون عن الهندوسية البرهمية، ثم عن البوذية، ثم عن السيخ.

ثانيًا: عقائد الهندوسية البرهمية (1)

مر معنا فيما سبق شيء عن البرهمية، وتاريخها، وفيما يلي إجمال لتلك المعتقدات التي يعتقدها البراهمة:

1_ يعتقدون أن الإله له ثلاثة أقانيم _أي ثلاثة حالات_ وهي:

أ _ براهما موجد العالم. ... ... ب _ مشنو حافظ العالم. ...

ج _ سيفا مهلك العالم.

2_ يعتقدون أن هناك آلهة كثيرة أقل من الإله المثلث، ومن تلك الآلهة:

أ _ آجني إله النار. ... ... ب _ فايو إله الريح. ... ج _ أندر إله العاصفة.

د_ أوشاس إله الفجر. ... هـ _ بادجبانيا إله المطر.

و_ سوربا إله الشمس، أو مستر، أوفشنو.

ز _ سوما: إله النبات المقدس الذي يسكر عصيره كل الناس، وكل الآلهة.

ح _ سافيتار آلهة الشمس. ... ... ط _ فيفا سفات إله ضوء الشمس.

(1) _ انظر الديانات والعقائد ص 331_334، والديانات والمذاهب المعاصرة للعقل والقفاري ص86_88، وكتاب الهندوس والسيخ لمحمد بن إبراهيم الشيباني ص56_60، والموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة 2/724_729.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت