الصفحة 37 من 37

فهنا: احتمال انقطاع، واختلاف، ومخالفة، وتفرد، وجهالة .. فجميعها مما يرجح رده، وعدم قبوله، والعلم عند الله تعالى.

تنبيه: لم أجد هذا الحديث الذي عزاه ابن حجر لأبي يعلى في مسنده المطبوع برواية ابن حمدان، ولعلها في مسند الكبير برواية ابن المقري؛ فهي التي اعتمدها الحافظ في كتابه المطالب العالية.

الخاتمة:

لم يصح بعد بحثي وتتبع ـ القاصر ـ في القراءة في راتبة الفجر إلا حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا) الآية التي في البقرة [136] ، وفي الآخرة منهما (آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون) [آل عمران 52] ".

وحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قرأ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد".وقد خرجهما مسلم في صحيحه.

ورواية عائشة لهذا الحديث قوية أيضا.

وأخيرا: يا أيها القارئ فيه أمعن النظر , وأوسع لكتابه العذر إن اللبيب من عذر، ويأبى الله العصمة لغير كتابه , والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه , والله المسئول أن يوفقنا لصواب القول والعمل , وأن يرزقنا اجتناب أسباب الزيغ والزلل , إنه قريب مجيب لمن سأل , لا يخيب من إياه رجا وعليه توكل (1) ، صلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

(1) من مقدمة القواعد لابن رجب.

* نشر هذا البحث على دفعات في ملتقى أهل الحديث على هذا الرابط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت