رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 298، والبزار ـ كشف الأستار ـ (704) ، وأبو علي الطوسي في مستخرجه على جامع الترمذي 2/ 373، والبيهقي في شعب الإيمان 5/ 463، والضياء المقدسي في المختارة 7/ 119،120 ومن طريقه ابن حجر في نتائج الأفكار1/ 500
كلهم من طرق عن خلف بن موسى، حدثنا أبي، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في ركعتي الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد".
ولفظ البيهقي"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الركعتين بعد المغرب والركعتين قبل صلاة الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد".
قال البزار: تفرد به موسى بن خلف، عن قتادة.
وقال الضياء المقدسي: موسى أثنى عليه جماعة من الأئمة، وتكلم فيه آخرون، والله أعلم. وله شاهد في الصحيح من حديث أبي هريرة اهـ.
قال العراقي في تكملة شرح الترمذي (1/ق75 /ب) : رجال إسناده ثقات،
وكذا قال الهيثمي في المجمع 2/ 218، و الشوكاني في نيل الأوطار 3/ 24 وتحفة الذاكرين 170.
وقال ابن حجر: هذا حديث حسن اهـ.
وموسى بن خلف هو: أبو خلف العمّي البصري:
قال الجوزجاني: حدثنا عفان، حدثنا موسى بن خلف، أثنى عليه عفان ثناء حسنًا، وقال: ما رأيت مثله قط، وقال العجلي: ثقة، وقال إسحاق بن منصور عن يحيى: ليس به بأس، وقال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يقول: موسى بن خلف ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، وقال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس ليس، بذاك القوي، وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ يروي عن قتادة أشياء مناكير، وعن يحيى بن أبي كثير ما لا يشبه حديثه فلما كثر ضرب هذا في روايته استحق ترك الاحتجاج به فيما خالف الأثبات، وما تفرد جميعًا. وقال البرقاني، عن الدارقطني ليس بالقوي يعتبر به.
أقول: لا شك أن في النفس شيء من هذه الرواية، وتقدم قول البزار: إنه تفرد به موسى عن قتادة، وكلام ابن حبان نص في ترك الاحتجاج بما تفرد به.