والخامس: عند ابن ماجه (4019) بالعنعنه، وسنده ضعيف.
والسادس: عند ابن ماجه (4259) بالعنعنه وسنده ضعيف. والله أعلم.
وعند أحمد: 8/ 33، 440، 451 و9/ 496و 10/ 475 طبعة الرسالة.
وقد وقع لمحققي المسند طبعة الرسالة في هذه المواضع شيء غريب! سأذكره إن شاء الله في غير هذا الموضع.
وله روايات عن ابن عمر في غير هذه الكتب، بعضها صريح في السماع .. تحتاج إلى تتبع ونظر في صحة أسانيدها، وسلامة ألفاظ الأداء .. ولم أنشط لذلك ..
ولننظر في التأريخ، والبلد:
فابن عمر رضي الله عنه مقيم بالمدينة، وتوفي رضي الله عنه بعد حج عام 73 هـ بأيام ...
وأما عطاء بن أبي رباح: فقد وولد في عام 26 فقد روي عنه أنه ولد لسنتين خلون من خلافة عثمان يعني في عام 26هـ، وقال ابن يونس وابن حبان وغيرهم سنة 27هـ اهـ
أقول: والفرق اليسير غير مهم هنا بمعنى أنه أدرك من حياة ابن عمر رضي الله عنه أكثر من 45 عام، وعطاء مكي مقيم في الحرم ... = يستبعد أنه لم يسمع من ابن عمر شيئا مع كثرة تردد ابن عمر على مكة للحج والعمرة .. أما اللقاء فلا إشكال، وأما السماع .. فلعله ـ إن صح ـ قليل جدا .. والله أعلم.
انظر: الكاشف 2/ 21، وتهذيب التهذيب 7/ 182.
وانظر: تحفة الأشراف 6/ 11 وإتحاف المهرة لابن حجر 8/ 588.
ورواه الطبراني في الكبير (13587) قال حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، وابن مردويه في جزء أحاديث أبي عبد الله بن حيان (48ح15) قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث، وعبد الله بن محمد بن زكريا ـ ثلاثتهم ـ
(إبراهيم بن نائلة، وإبراهيم بن محمد، وعبد الله) قالوا: حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، عن إسرائيل، عن ثوير بن أبي فاختة، عن عطاء، عن ابن عمر قال (شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - خمسا وعشرين مرة فكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر، والركعتين بعد المغرب قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد) لفظ ابن مردويه وعند الطبراني ( .. والركعتين قبل المغرب .. ) .