البامياني: نسبة إلى باميان بميم بعد الألف ثم مثناة من تحت مفتوحة ثم ألف ثم نون، ناحية من خراسان، وغور بضم الغين المعجمة وسكون الواو ذات قرًى وجبال وأنهار من بلاد غزنة، ينسب إليها الحكيم أفضل كان عارفًا بأنواع الحكمة، وكان له يدٌ طويلة في علم النجوم طلبه أتابك بن سعد ( ) بن زنكي صاحب فارس ولما دخل إليه أكرمه وأحسن إليه وقال: أُريد أن تحكم على مولدي، فقال: أفضل الأحكام النجومية قد تصيب وتخطىء ولكن افعل ذلك لسنة أو سنتين من الماضي فإذا وافق عملت للمستقبل، فلما فعل ذلك قال الملك: ما أخطأت شيئًا منها وكان عنده حتى مات، ذكر ذلك القاضي مسعود في كتابه.
البانِبي: نسبة إلى بانب بعد الألف نون مكسورة ثم موحدة خفيفة، قرية ببخارى إليها ينسب جلوان بن سمرة الأموي البابني، روى عن عصام النوي وعنه سهل بن شاذويه وإبراهيم بن أحمد البانبي، روى عن أبي مقاتل السمرقندي وأحمد بن سهل بن طرخون البابني، روى عن جلوان بن سمرة وعنه سهل بن عثمان ووكيع بن أحمد البابني.
وأما شرف الدين محمد بن مهنّا.
الباتني: فبعد الألف مثناة من فوق مكسورة ثم نون مشددة له سماعٌ من الفتح بن عبد السلام وما أدري إلى ماذا ينسب.