الكَرَّاني: نسبة إلى كران بالفتح وتشديد الراء المهملة، ثم ألف ونون محلة بأصبهان، كذا في الكتابين، ولم يذكروا من نسب إليها، زاد في"القاموس": وبلد قرب تبت، وحصن بالمغرب، انتهى.
والكُرَّاني: بالضم، والتخفيف عبد الله بن شاذان الكراني. شيخ الخطَّابي. كذا في الكتابين. قال في"القاموس".
الكراني: بالكسر. موضع، بالضم: بلد قرب داريجرد. انتهى. فلعل المذكور منسوب إليه، والله سبحانه أعلم.
وأما الكرَّامي: بالفتح وتشديد الراء المهملة، وبعد الألف ميم فجمع من أتباع محمد بن كرَّام، كشدَّاد القائل: بأن معبوده مستقر على العرش، وأنه جوهر تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا، والشائع في رائه التثقيل. وذكره أبو الفتح البستي في شعره بالتخفيف حيث قال:
الرأي رأي أبي حنيفة وحده
والدّين دين محمد بن كرام
وذكر التاج السبكي في"طبقاته"عن والده تقي الدين، قال: كنا بحضرة الملك الظاهر بمصر فأهدى إليه في المجلس كتاب صغير صنفه بعض الفقهاء، وقدمه إليه فدفعه الطاهر إلى الصدر بن الوكيل ليقرأه فقرأ من غير تأمل يدرج وأسرع.
ولم يتوقف ولم يسبق له نظر في الكتاب قبل ذلك، وجرى فيه ذكر محمد بن كرام فقرأه الصدر بالكسر والتخفيف قرأه عليه الحاضرون، ونظر إليه السلطان نظرًا منكرًا، فلم يعبأ بل استمر على قراءته وأنشد بيت البستي المذكور. قال التقي السبكي: فأجمع أهل المجلس أن البيت من وضع الصدر بن الوكيل تلك الساعة ليتم به الحجة عليهم، قال التاج السبكي ثم بعد مدة، وقفت على أبيات لأبي الفتح البستي، وفيها البيت المذكور، فأوقفت الشيخ تقي الدين عليه، فقال: ظننا بالصدر الظن السيء، وتعجب من استحضاره وسرعة جوابه.
الكربالي: بالكسر وسكون الراء المهملة ثم موحدة ثم ألف ثم لام. همام الدين شارح"طوالع الأنوار"للقاضي السناري. ووجدت بخط شيخنا الفقيه الشرعبي أن كربال: قرية من قرى قزوين.