الكتامي: أظنه نسبة إلى كتامة، بالضم ثم مثناة من فوق، ثم ألف ثم ميم مفتوحة ثم هاء، قبيلة بالمغرب إليها ينسب جماعة، منهم: القائد أبو علي جعفر بن فلاح الكتامي، أحد قواد المعز بن تميم، ومعد بن المنصور العبيدي، صاحب إفريقية، وجهزه مع القائد جوهر لما وجّهه لفتح مصر، ولما أخذ جوهر مصر بعثه إلى الشام، فغلب على الرملة في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين وثلثمائة، ثم على دمشق فملكها في المحرم سنة تسع وخمسين وثلثمائة، ونزل إلى الدكَّة فوق نهر يزيد بظاهر دمشق، فقصده الحسن بن أحمد القرمطي فقتله وقتل من أصحابه خلقًا كثيرًا، وذلك في ذي القعدة سنة ستين وثلثمائة، وكان جعفر المذكور رئيسًا جليلًا كبير القدر، ممدوحًا وفيه يقول محمد بن هانىء الأندلسي الشاعر المشهور:
كانت مسائلة الركبان تخبرني
عن جعفر بن فلاح أطيب الخبر
حتى التقينا فلا والله ما سمعت
أذني بأحسن مما قد رأى بصري
قال القاضي ابن خلكان: ووهم من نسب البيتين لأبي تمام، في أحمد بن أبي داود، قال بعضهم: قرأت على باب قصر القائد جعفر بن فلاح المذكور بعد قتله، مكتوبًا:
يا منزلًا لعب الزمان بأهله
فأبادهم بتفرق لا يجمع
أين الذين عهدتهم بك مرة
كان الزمان بهم يضر وينفع
الكتني: بفتحتين وبعد الكاف مثناة فوقية، ثم نون، نسبة إلى كتن محلة ببخارى، كذا نقله الحافظ من خط أبي العلاء، ولم يذكر من نسب إليه.
وأما إبراهيم بن يوسف بن خنة الموصلي الكتبي فبضم الكاف والمثناة من فوق، ثم موحدة نسبة إلى بيع الكتب، شيخ معمر. مات سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، ونسب إلى ذلك جماعة غيره.
وأما أبو علي حسن بن إسماعيل الإسكندري، عرف بابن الكَبَبِي: فبفتحتين وبعد الكاف موحدتان سمع من أبي القاسم بن عساكر وجمع كتبًا في الرقائق. ومات سنة خمسين وستمائة. قال الحافظ: نقلته من خط ابن الصابوني.