حيث أوجب شكر المتعم عقلًا بأنه لم يكن مندري في علم الكلام وأصوله.
قال التاج السبكي: والاعتذار بذلك غير مقبول فإنه قرأ علم الكلام على الأشعري، وكان يقرأ عليه في الفقه كما حكاه الشيخ أبو محمد أيضًا، وذلك يدل على تأهله لأخذ العلم عنه، وقت قراءته على الأشعري. انتهى. كلام التاج السبكي. وقال الإمام عبد الله بن أسعد اليافعي: هذا القفال الشاشي المذكور قد يشبه على بعض الناس بقفَّال وشاشي آخرين، واعلم أنه ثلاثة: قفال شاشي وهو هذا صاحب الترجمة، وقفَّال غير شاشي وهو القفال المروزي وهو عبد الله بن أحمد شيخ المراوزة وعنه أخذ القاضي حسين والشيخ أبو أحمد الجويني، وغيرهما وهو متأخر عن الأول بكثير. توفي سنة سبع عشرة وأربعمائة عن تسعين سنة ودفن بسجدان. كذا في"طبقات السبكي"وشاشي غير قفال وهو فخر الإسلام محمد بن أحمد مصنف"المستظهري"شيخ الشافعية في زمانه تفقه على محمد بن سنان الكازروني، ثم لزم الشيخ أبا إسحاق وابن الصبَّاغ ببغداد، وصنف وأفتى وولي تدريس النظامية وهو متأخر عن الذي قبله بنحو تسعين سنة، توفي في سنة سبع وخمسمائة، وثلاثتهم يكنون بأبي بكر، واشترك اثنان منهما في اسمهما دون اسم أبيهما، واثنان في اسم أبيهما دون اسمهما.