الصفحة 331 من 669

وسماء إلى العلم العزيز الرافع قلّد سمي المصطفى ونسيبه توفي آخر سنة ثلاث وأوائل سنة أربع وعشرين وستمائة بقزوين، وعمره نحو ست وستين سنة، وأبوه أبو الفضل محمد بن عبد الكريم بن الفضل الرافعي، تفقَّه ببلدة قزوين على ملكه دا بن علي وغيره، ثم قدم بغداد فتفقَّه بنظاميّتها على أبي منصور الرزّاز، ثم رحل إلى نيسابور فتفقَّه بنظاميتها على محمد بن يحيى، وقد ترجم له ولده في كتابه"الأمالي"فقال: والدي ممن خصَّ بعفَّة الذيل وحسن السيرة والجدّ في العلم والعبادة وذلاقة اللسان وقوَّة الجنان والصلابة في الدين والمهابة عند الناس والبراعة في العلم حفظًا وضبطًا، توفي في شهر رمضان سنة ثمانين وخمسمائة وهو في عشر السبعين.

الرافقي: بعد الألف فاء مكسورة، ثم قاف، نسبة إلى الرافقة بلد متصل بالرقة، على الفرات ويعرف اليوم بالرقة، بناها المنصور، منها: حفص بن عمر بن الصبّاح الرافقي، الملقب سنجة، شيخ الطبراني، وأبو الفضل العباس بن محمد بن نصر الرافقي، روى عن هلال بن العلا، ومحمود بن محمد بن الفضل بن الصبّاح المازني الرافقي الأديب، روي عن ابن شعيب السوسي وعنه محمد بن الحسين الآبري، وغيره، قال في"القاموس"، والرافقة أيضًا بلدة بالبحرين.

الرامَني: بفتح الميم نسبة إلى رامن آخر الحروف نون، قرية من قرى بخارى، إليها ينسبه حكيم بن لقمان الرامني البخاري، روى عن أبي عبد الله بن أبي حفص البخاري.

الرامهرمزي: من بلاد الأهواز، روي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه قال: أنا من رامهرمز، وممن نسب إليها القاضي المحدث أبو محمد بن خلاد الرامهرمزي، مؤلف كتاب الفاضل بين الراوي والواعي، نقل عنه ابن الصلاح في كتاب العلوم، وأكثر السراج البلقيني في كتابه محاسن الاصطلاح من النقل عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت