الصفحة 231 من 669

قال ابن خلكان: وما أدرى أهُما له أم لا، توفي بدمشق سنة خمس وثمانين وخمسمائة. والحديث الثانية بالعراق على الفرات، يقال لها حديثه النّورة، وفي تاريخ القاضي مسعود أنها قلعة حصينة على فراسخ من الأنبار في وسط الفرات والماء محيط بها انتهى، إليها ينسب جمعٌ أيضًا، منهم الإمام أحمد بن محمد بن صالح الحديثي أبو نصر الشاهد، ولد سنة سبع وخمسين وأربعمائة وتفقَّه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، وسمع النقيب أبو الفوارس طراد الزينبي وغيره، وحدّث باليسير روى عنه ابن ابنه عبد الملك بن روح والحافظ أبو سعد السمعاني وغيرهما، توفي رابع جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وأما عمر بن زُرَارة الحَدَثي: الذي يروي عنه أبو القاسم البغوي فبعد الدال مثلثة، قال بن الصلاح: روينا عن أبي أحمد الحافظ الحاكم أنه من أهل الحديثة، منسوب إليها، وبلغنا عن الدارقطني أنه من مدينة بالثغر، يقال لها الحدث انتهى، ولا أدري إلى أي الحديثتين المذكورتين ينسب المذكور.

الحُديدي: نسبة إلى الحُديدة بالضم وفتح الدال المهملة وسكون التحتانية ثم دال مهملة مفتوحة أيضًا ثم هاء قريةٌ باليمن من أعمال سهام على ساحل البحر، ولغالب أهلها بها سفنٌ يعانون بها في البحر، وهم قوم أجواد يعينون الغرباء ذكرها القاضي مسعود.

الحَرازي: نسبة إلى حراز بفتح أوله وفتح الراء المهملة ثم ألف ثم زاي جبلٌ مشهور باليمن يشتمل على قرى ومزارع وينسب إليه جمعٌ من العلماء والرؤساء، قال القاضي مسعود: وأهله زيدية وشافعية وإسماعيلية، وينسب إليها الفقيه الصالح إبراهيم الحرازي، كان صالحًا موفقًا زاهدًا توفي بصيحوت محلة الشيخ محمد بن عبد الله باكريت بجنب حيريج في شهر ربيع الآخر سنة خمس وثمانمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت