الجِليَلي: بالكسر وفتح اللامين بينهما تحتانية ساكنة، نسبةً إلى جبل الجليل باليمن من سبيه أبو فَروة كيسان مولى عثمان وإنما قيل له أبو فروة لأنه دخل المدينة وعليه فروة فاشتراه عثمان وأعتقه وجعله يحفر القبور، وهو جدّ الرَّبيع بن يونس بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة صاحب أبي جعفر المنصور، ثم وزر له بعد أبي أيوب المرزباني، وكان كثير الميل إليه حسن الاعتماد عليه، قال له المنصور يومًا: ويحكَ يا ربيع ما أطيب الدنيا لولا الموت، فقال له: يا أمير المؤمنين ما طابت إلاَّ بالموت، قال: وكيف ذاك، قال: لولا الموت لم تقعد هذا المقعد، ويقال أن الربيع لم يكن له أبٌ يُعرف وأن بعض الهاشميين دخل على المنصور، فجعل يحدثه، وهو يقول كان أبي رحمه الله، وكان وكان وأكثر من الترحَم عليه فقال له الربيع كم تترحّم على أبيك بحضرة أمير المؤمنين.m فقال له الهاشمي أنت معذور يا ربيع لا تعرف مقدار الأباء فخجل الربيع توفي سنة سبعين ومائة، وممن ينسب إلى جبل الجَليل أبو مسلم الجليلي التابعي (قال في القاموس) : وهو من ذي الجليل وادٍ انتهى، وأمّا أحمد بن محمد بن الجليل الجليلي فمنسوبٌ إلى جدِّه روى عن البخاري كتاب الأدب.
الجماجمِي: بجيمين بينهما جيم مفتوحة ثم ألف ساكنة والثنية فيهما مكسورة وبعدها ميم، نسبةً إلى الجماجم سكه بجرجان إليها ينسب الحسن بن علي الجماجمي، سمع العباس بن عيسى العقيلي، وعنه أبو النظر محمد بن يوسف الطوسي وعبد السلام بن أبي بكر بن عبد الملك الجماجمي حدث عن المبارك بن خضير كما نقله الحافظ بن حجر عن ابن نقطة، والمقرىء علي بن مسعود بن هيّاب الواسطي الجماجمي مات سنة ست عشرة وستمائة.