الجُرْتي: بالم وسكون الراء ثم مثناة من فوق، قريةٌ من قرى صنعاء منها يزيد بن مسلم الجُرتي رَوَى عن وهب بن منبّه، قال في"القاموس"، وإسماعيل بن إبراهيم بن الجِرت بالكسر محدّث.
الجِرْجائي: بجيمين الأولى مكسورة وبينهما راء ساكنة وبعد الجيم الثانية ألف ثم همزة نسبة إلى جرجا، قريةٌ من صعيد مصر منها الأديب عبد المولى بن المظفر الجرجائي كتب عنه محمد بن الحافظ المنذري.
الجرجاني: بالضم نسبةٌ إلى جرجان بالضم وسكون الراء وفتح الجيم ثم ألف ونون، قال القاضي مسعود: مدينة عظيمة مشهورة بقرب طبرستان بناها يزيد بن المهلب بن أبي صفرة وهي أقل مطرًا من طبرستان وتجري بها السفن وبها فواكه كالزيتون والرمان والتين والأترج وقصب السكر، وبها من الثمار والحبوب شيء كثير وهي بين الجبلية والسهلية، لأنها واقعة بين السهل والجبل والبر والبحر يعيش فيها الفقراء ويستطيب بها الأغنياء، ذكر صاحب كتاب آثار البلاد: إن بجرجان موضعًا يسمى سبايك به عُين ماءٍ على تلَ يأخذ الناس ماءَها للشرب، وفي الطريق إليها دودة فمن أخذ من ذلك الماء وأصابت رجله تلك الدودة يصير الماء الذي معه مُرًّا فيُبَدِّده ويأخذ مرةً أخرى، قال البايزيدي: رأيت تلك العين والتل وكنت في خدمة والدي فرَغِب والدي أن يُبصر تلك الدودة فجيء بها ورأيناها، ينسب إليها جماعة من الفضلاء منهم الإمام عبد القاهر الجرجاني كان عالمًا فاضلًا أديبًا عارفًا بعلم البيان مطلعًا على أسرار معجزات القرآن، وله تصانيف في هذا الفن، ومنهم الإمام أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم بن الصبَّاغ الفقيه المعروف صاحب أبي إسحاق المروزي درَّس ببغداد، وكان من أعلم الناس بعلم الشافعي ومذهبه، ووصل إلى الأندلس ثم خرج منها، توفي بمدينة السلام سنة ثلاث وسبعين وثلثمائة انتهى ما ذكره القاضي مسعود، قال في"القاموس"والجرجانيةقصبة بلاد خوارزم مُعَرَّب كُرْكانَج.