الجِدَّائي: بالكسر وفتح الدال ثم ألف بعدها همزة، نسبة إلى جدا من أرض الحبشة، منها محمد بن أبي بكر بن علي الجذاي من فضلاء اليمنيين، مات سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة كذا في"الكتابين"، وكان شخصٌ بعدن مقدم زاوية الجَبْرت يسمَّى جِذَاية بالكسر وفتح الذال ثم ألف ساكنة ثم تحتانية ثم هاء فسألته عن تسميَته بذلك فقال: أنا من بلدٍ بالحبشة يُسمَّى جِذاية والله سبحانه أعلم.
الجِراوي: بالكسر ثم راء مهملة ثم ألف ثم واو نسبةٌ إل جراوة بهاء بعد الواو، بلدةٌ بين تاهَرْت والقلعة ينسب إليها أبو عمر أحمد بن محمد القيسي الجراوي وآخرون، وبعدَن مسجد صغير يسمى مسجد الجراوي لعلَّ منشئه أو عامره أو المقيم فيه كان من أهل هذه البلدة فنُسب إليه والله سبحانه أعلم.
جَرْبا: لها ذكر في حديث الحوض عرضه كما بين جَرْبا وأذْرح، موضعٌ كان بالبادية ثم اتصلت بالبصرة كما ذكره الأصمعي.
جِرْبة: بكسر الجيم وسكون الراء وفتح الموحدة، قريةٌ بالمغرب رَوَى ابن إسحاق في السيرة عن حنَش الصَّناني قال: غزونا مع رُويفع بن ثابتتِ الأنصاري المغرب فافتتح قريةٌ من قرى المغرب يقال لها جربة فقام فينا خطيبًا، فقال: أيها الناس إني لا أقول فيكم إلاَّ ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقوله فينا يوم خيبر، قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال:"لا يحلُّ لامْرءٍ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره يعني إتيان الحبَالى من النساء ولا يحلُّ لامرءٍ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصيب امرأةً من السّبي حتى يستبريها ولا يحل لامرىءٍ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيعَ مغنمًا حتى يُقسم ولا يحل لامرىءٍ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يركب دابةً من فَيْء المسلمين حتى إذا أعجفها ردَّها فيه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس ثوبًا من فيْء المسلمين حتى إذا أخْلَقَه ردّه فيه".