أبيورد بموحدة ثم تحتانية بلدة بخراسان، والظاهر أن أبا منصور وأبا يعقوب المذكورين منسوبان إليها والله أعلم.
الإِتْرِبِي: بكسر الهمزة والراء بعد الموحدة ياء، النسبة إلى قرية بمصر تسمى إترِب كالإتريبي إلى إتريب كذا في"المطالع"، انتهى ما ذكره أبو شراحيل في شرح السنَّة.
الأتْزازِي: نسبة إلى أتَزاز بضم الهمزة وسكون المثناة فوق وزايين معجمتين بينهما ألف، مدينة كبيرة بالترك على شط جيحون. قال في التبصرة: إليها يُنسب فقيه كان بمصر بعد السبع مائة والقوام الإتقاني الحنفي وُلِّي تدريس السِّرغتمشية أول ما فتحت وشرح"الهداية".
الأُثاية: بالضم والكسر ومثلثة ثم ألف ثم ياء، موضع بين الحرّتين بطريق الجحفة إلى مكة.
الأثَيل: تصغير الأثل بالمثلثة، موضع قرب المدينة بين بدر ووادي الصفراء وهناك عين ماء لآل جعفر بن أبي طالب وكان النبي صلى الله عليه وسلمقَتَل عنده النضر بن الحارث منصَرَفه عن بدر، فقالت قُتيلة بنت النضر ترثي أباها وتمدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
يا راكبًا إن الأثيل مظنَّةٌ
من صبح خامسةٍ وأنتتِ موفّقُ
أبلغ بها ميتًا فإن تحيةً
ما إن تزال بها الركائب تخفق
مني إليه وعبرة مسفوحةٌ
جادت لمائحها وأخرى تخنِق
فليسمعن النضر ما ناديته
إن كان يسمع ميِّتٌ أو ينطق
ظلَّت سيوف بني أبيه تنوشه
لله أرحام هناك تَشقَّق
أمحمدٌ ولأنت نجل نجيبةٍ
من قومها والفحل فحلٌ معرق
ما كان ضرك لو مننت وربَّما
منّ الفتى وهو المغيظ المُحنق
والنضر أقرب من أصبت وسيلةً
وأحقهم إن كان عتقًا يُعتق
فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شعرها رق لها وقال: لو سمعت شعرها قبل قتلِه لوهبتُه لها.
الاجائي: نسبة إلى أجَا. قال الصَّغاني في التكملة: أجأُ مؤنث غير منصرف وصرفها امرؤ القيس في ضرورة الشعر في قوله.
أبَت أجَاءٌ أن تُسلِمَ العامَ جادَها
فمن شاء فلينهض لها من مقاتل