""""""صفحة رقم 17""""""
البغوي سبحان القدوس وفي كلام علي رضي الله عنه سبحان المعبود في لجج البحار . . . الرابعة: قال علي رضي الله عنه كان في زمن يونس عليه السلام ضفدع بلغ من العمر أربعة آلاف سنة لا تمل من التسبيح فقالت يا رب ما يسبحك أحد مثلي قال يونس قلت يا رب ما تقول قال تقول سبحانك أضعاف من قالها من خلقك وسبحانك أضعاف من لم يقلها من خلقك وسبحانك مدى علمك ونور وجهك وزنة عرشك ومداد كلماتك . الخامسة: إذا مات الضفدع في ماء بخسة عند الأئمة الثلاثة وخالفهم مالك وأما الماء فإن كانت بحرية فلا تنجسه عند أبي حنيفة وإن كانت برية بخسته وقال الشافعي رحمه الله إن كان الماء كثيرًا فلا أن لم يتغير برية كانت أو بحرية والكثير مائة وثمانية أرطال وثلث بالدمشقي عند الرافعي وعند الثوري مائة رطل وسبعة أرطال والسرطان كالضفدع قاله في شرح المهذب ولحمه حرام عند الشافعي وأبي حنيفة حلال عند الإمامين وإذا طبخ في بالشعير ينفع من وجع الظهر والصلب وإذا علق على شجرة كبر ثمرها تسبيحه سبحان المذكور بكل لسان . . . لطيفة: الضفدع في المنام رجل صالح لأنه صب الماء على إبراهيم عليه السلام والضفادع الكثير عذاب قال تعالى فأرسلنا عليهم الطوفان الخ قال الرازي قال بنو إسرائيل لموسى عليه السلام مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين فهي عندنا باب السحر فلا نؤمن لك فدعا عليهم فأرسل الله عليهم الطوفان ليلًا و نهارًا فلم يروا شمسًا ولا قمرًا فاستغاثوا إلى فرعون فاستغاث فرعون إلى موسى فاستغاث موسى إلى ربه فأمسك الله عنهم المطر وأرسل الرياح فنشفت الأرض فأخرجت نباتها بزيادة فقالوا هذا الذي جزعنا منه كان خيرًا لنا فكفروا فأرسل عليهم الجراد فأكل النبات ونشتد عليهم الأمر حتى صار عند طيرانه يغطي الشمس فاستغاثوا إلى موسى فاستغاث إلى ربه فأرسل الله على الجراد ريحًا ألقته في البحر فقالوا ما بقي من زرعنا فهو يكفينا فكفروا فأرسل الله عليهم القمل قال سعيد بن جبير أنه السوس الذي يخرج من الحنطة وقال الثعلبي هو نوع من الجراد ثم قال عطاء الخراساني هو القمل المعروف وقيل البراغيث وقيل الجراد الذي لا أجنحة له فلم يدع لهم خضراء إلا أكلها وصار على أبدانهم كالجدري فاستغاثوا إلى موسى فاستغاث إلى ربه فأرسل عليهم ريحًا فأحرقنهم فلم يؤمنوا فأرسل الله عليهم الضفادع كالليل الدامس حتى في زرعهم وطعامهم وعلى فراشهم ذراعا فاستغاثوا إلى موسى فاستغاث إلى ربه فأماتها وأرسل عليها مطرًا فاحتملها إلى البحر فكفروا فأرسل الله عليهم الدم فجرت أنهارهم دمًا وقيل سلط الله عليهم الرعاف فمكثوا سبعة أيام يشربون الدم فقالوا يا موسى لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك قال سعيد بن جبير هذا عذاب سادس وهو الطاعون وقال غيره أنه عبارة عن الأنواع الخمسة المذكورة فقال الرازي وهو الأقوى قال وهب أنهم أقاموا في كل بلية أربعين يومًا السادسة: قال ابن عباس رضي الله عنهما قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خلق الله ملكًا يوم خلق السموات والأرض وأمره أن يقول لا اله إلا الله فهو يقول ماذا بها صوته لا يفرغ منها حتى