( ونواقضه ثمانية ) : الخارج من السبيلين، والخارج الفاحش النجس من الجسد، وزوال العقل، ومس المرأة بشهوة، ومس الفرج باليد قبلًا كان أو دبرًا، وأكل لحم الجزور، وتغسيل الميت، والردة عن الإسلام أعاذنا الله من ذلك.
الشرط الخامس: إزالة النجاسة:
من ثلاث: من البدن، والثوب، والبقعة، والدليل قوله تعالى: وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [المدثر:4] .
الشرط السادس: سترة العورة:
أجمع أهل العلم على فساد صلاة من صلَّى عريانًا وهو يقدر، وحد عورة الرجل من السرة إلى الركبة، والأَمة كذلك، والحرة كلها عورة إلا وجهها. والدليل قوله تعالى: يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [الأعراف:31] ، أي عند كل صلاة.
الشرط السابع: دخول الوقت:
والدليل من السنة حديث جبريل عليه السلام أنه أمَّ النبي في أول الوقت، وفي آخره، فقال: { يا محمد، الصلاة بين هذين الوقتين } ، وقولة تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا [النساء:103] أي مفروضًا في الأوقات. ودليل الأوقات قوله تعالى: أَقِمْ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا [الإسراء:78] .
الشرط الثامن: استقبال القبلة:
والدليل قول تعالى: قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ [البقرة:144] .
الشرط التاسع: النية:
ومحلها القلب، والتلفظ بها بدعة، والدليل حديث: { إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى } .