وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر» .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر» .
* حسن الخلق: فهو أثقل موزون يوم القيامة، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق» .
[رواه أبو داود]
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا» .
[رواه البخاري ومسلم]
وهذه الخصلة هي الباب الذي يكثر رواده دخولًا إلى الجنة يوم الحساب؛ فقد سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يدخل الناس الجنة قال: «تقوى الله وحسن الخلق» . وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار. قال: «الفم والفرج» . [رواه الترمذي وقال: حسن صحيح]
وحسن الخلق باب خير لصاحبه في الدنيا والآخرة، فهي خصلة محمودة في كل الملل والنحل، والعقول والأديان، وقد جبلت الأنفس على حب صاحبها ومكتسبها، لذلك يناله خيرها رفعة وسمعة واحترامًا بين الناس، ويناله خيرها ذخرًا وثوابًا يوم القيامة.
قال بعض الحكماء: «الحسن الخلق، من نفسه في راحة، والناس منه في سلامة، والسيء الخلق: الناس منه في بلاء، وهو من نفسه في عناء، فإذا حسنت أخلاق الإنسان كثر مصافوه، وقل معادوه، وتسهلت عليه الأمور الصعاب، ولانت له القلوب الغضاب» .
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
لطالما استعبد الإنسانَ إحسان
* فضائل الأعمال: وشعب هذه الفضائل تشمل سائر القربات المشروعة، والعبادات المسنونة..