الصفحة 4 من 4

فليس هذا الإسناد من أصح أسانيد الحديث، بل هو خطأ ووهم.

ومن هذا الباب تعليل أبي حاتم - مثلًا - لأحاديث ظاهر أسانيدها الصحة، أن هذه الطريق غريبة، ففلان ليس من أصحاب فلان، ولا يعرف بالرواية عنه، وبالتالي أصبحت هذه الطريق غريبة.

-وهناك مكثرون في طبقاتٍ عدة. ولو أحيط بالسلاسل المشهورة، لأحيط بجزء كبير من السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت