فليس هذا الإسناد من أصح أسانيد الحديث، بل هو خطأ ووهم.
ومن هذا الباب تعليل أبي حاتم - مثلًا - لأحاديث ظاهر أسانيدها الصحة، أن هذه الطريق غريبة، ففلان ليس من أصحاب فلان، ولا يعرف بالرواية عنه، وبالتالي أصبحت هذه الطريق غريبة.
-وهناك مكثرون في طبقاتٍ عدة. ولو أحيط بالسلاسل المشهورة، لأحيط بجزء كبير من السنة.