الصفحة 5 من 13

ثم الحديد بعدها المجادِلة ْ

و بعدها الحشر ليوم النازلة ْ

ممتحنة فالصفّ كالبنيان

فالجمعة فريضة الأعيان

ثم التغابن قبلُها النفاق ُ

والتحريم قبلُها الطلاق ُ

و نذكر البيّنة بعد الدهر ْ

فسورة الزلزلة ثم النصر ْ

و ما عداها السور المكيّة ْ

على اختلاف الأمة المرضيّة ْ

و قد يقول قائل سؤولُ

ما الخيرُ في العلم بما تقولُ

فأسألُ العوْنَ من الحكيم ِ

ذي الحكمة البالغة الكريم ِ

و أظهرُ المقال ِ للشيوخ ِ

العلمُ بالناسخ والمنسوخ ِ

و الندبُ للداعيةِ الخِرّيج

إلى دعاء ِ الناس بالتدريج

و غيرها من ألطف ِ الفوائد ِ

تصيّد ِ العلوم بالمصائد ِ

المحكم والمتشابه

ثم الكتابُ أُحكِمتْ آياتهُ

بكل إتقان سَمَت غاياتهُ

و هو كذاك كلُه متشابه ُ

متفقٌ يفهمه طلابه ُ

و محكماتٌ هنّ أصل الدين

فردّ الاشتباهَ لليقين

و أخرياتٌ هنّ مشتبهاتُ

تفسيرها يعلمه الثقاتُ

تأويلُها يعلمهُ الإلهُ

وفقنا الله لما يرضاهُ

و الزائغون يبتغون الفتنةْ

و الراسخون نطقوا: آمنّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت