ثم الحديد بعدها المجادِلة ْ
و بعدها الحشر ليوم النازلة ْ
ممتحنة فالصفّ كالبنيان
فالجمعة فريضة الأعيان
ثم التغابن قبلُها النفاق ُ
والتحريم قبلُها الطلاق ُ
و نذكر البيّنة بعد الدهر ْ
فسورة الزلزلة ثم النصر ْ
و ما عداها السور المكيّة ْ
على اختلاف الأمة المرضيّة ْ
و قد يقول قائل سؤولُ
ما الخيرُ في العلم بما تقولُ
فأسألُ العوْنَ من الحكيم ِ
ذي الحكمة البالغة الكريم ِ
و أظهرُ المقال ِ للشيوخ ِ
العلمُ بالناسخ والمنسوخ ِ
و الندبُ للداعيةِ الخِرّيج
إلى دعاء ِ الناس بالتدريج
و غيرها من ألطف ِ الفوائد ِ
تصيّد ِ العلوم بالمصائد ِ
المحكم والمتشابه
ثم الكتابُ أُحكِمتْ آياتهُ
بكل إتقان سَمَت غاياتهُ
و هو كذاك كلُه متشابه ُ
متفقٌ يفهمه طلابه ُ
و محكماتٌ هنّ أصل الدين
فردّ الاشتباهَ لليقين
و أخرياتٌ هنّ مشتبهاتُ
تفسيرها يعلمه الثقاتُ
تأويلُها يعلمهُ الإلهُ
وفقنا الله لما يرضاهُ
و الزائغون يبتغون الفتنةْ
و الراسخون نطقوا: آمنّا