وهُوَ على سبعةِ الحروفِ
لسانه عربيُّ في التصريفِ
فدقّق الأنظار في المعاجم ِ
وقرّب المعنى إلى الأعاجم ِ
منزّلٌ بالحق و الحقائق ِ
والوصف بالمجاز غير لائق ِ
فاجتنب الشبهة في التأويل
و لتعتقد ما ثبت بالدليل ِ
أسباب النزول
والعلم بالأسباب في النزول ِ
يمهّد السبيل في الوصول ِ
للمطلب المقصود في الآياتِ
والحقّ والتأويل والغاياتِ
و لتعتمد ما صحّ بالإسناد
لا تدّع ِ سببًا بالاجتهاد
ولتفهم العموم في النصوص
لا تكتفِ بالسبب المنصوص
إلا إذا كان هناك بيّنة
تخصص الأحكام بالمعيّنة
المكيّ و المدنيّ
يا راغبًا في العلم صفّ النية ْ
لضبط هذي السور المدنيّة ْ
وهْي التي نزلت بعقب الهجرة ْ
في المذهب الأوْلى لأهل العِبرة
وهي ثمان بعدها عشرونا
يعرفها القراء أجمعونا
و هاك أوّلها فهذي البقرة
و آلُ عمران كرامٌ بررة
ثم النساءُ بعدها و المائدة
أنفال و التوبة خذها فائدة
والرعد ثم الحج فاحفظَنْها
والنور والأحزاب قد تلتها
محمد فالفتح فالحجراتْ
فسورة الرحمن ذي الصفاتْ