""""""صفحة رقم 4""""""
وقلت مستعينًا بالله ومتوكلًا عليه ، ومستوفقًا منه ، وملتجئًا إليه: اعلموا - أحسن الله تعالى إرشادكم ، وألان للحق قيادكم - أن اختلاف الخلق في الأديان والملل ، ثم اختلاف الأمة في المذاهب على كثرة بالفرق ، وتباين الطرق ، بحر عميق غرق فيه الأكثرون ، وما نجا منه إلا الأقلون ، وكل فريق يزعم أنه الناجي ،"وكل حزبٍ بما لديهم فرحون". وهو الذي وعدنا به سيد المرسلين صلوات الله عليه ، وهوا لصادق المصدوق حيث قال:"ستفترق أمتي ثلاثًا وسبعين فرقة ، الناجية منها واحدة"فقد