الصفحة 19 من 69

""""""صفحة رقم 20""""""

فانحل عنهم اللجام ، وانهمكوا إنهماك الأنعام . وهؤلاء أيضًا زنادقة ، لأن أصل الإيمان هو: الإيمان بالله واليوم الآخر ، وهؤلاء جحدوا اليوم الآخر ، وإن آمنوا بالله وصفاته ، . والصنف الثالث الإلهيون وهم المتأخرون منهم مثل سقراط وهو أستاذ أفلاطون وأفلاطون أستاذ أرسطاطاليس وأرسطاطاليس هو الذي رتب لهم المنطق ، وهذَّب لهم العلوم ، وحرر لهم ما لم يكن محررًا من قبل ، وأنضج لهم ما كان فجًا من علومهم ، وهم بجملتهم ، ردوا على الصنفين الأولين من الدهرية ، والطبيعية ، وأوردوا في الكشف عن فضائحهم ما أغنوا به غيرهم"وكفى الله المؤمنين القتال"بتقاتلهم . ثم رد أرسطاطاليس على أفلاطون وسقراط ومن كان قبلهم من الإلهيين ، ردًا لم يقصر فيه حتى تبرأ عن جميعهم ، إلا أنه استبقى من رذاذ كفرهم ، وبدعتهم ، بقايا لم يوفق للنزوع عنها ، فوجب تكفيرهم وتكفير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت