عسير. وقد يجعلون حضوره معهم مع تنزهه عما يتلبسون به شبهة يشبهون بها على العامة، فيكون في حضوره مفسدة زائدة على مجرد سماع المنكر (((1) .
وقال الإمام النووي-رحمه الله- في )) كتاب الأذكار ((: ) )باب التبري من أهل البدع والمعاصي، وذكر حديث أبي موسى -رضي الله عنه:أن رسول الله - برئ من الصالقة والحالقة، والشاقة (( متفق عليه.
)) وعن ابن عمر - رضي الله عنهما-:براءته من القدرية (( رواه مسلم(2) .
والأمر في هجر المبتدع: ينبني على مراعاة المصالح وتكثيرها، ودفع المفاسد وتقليلها، وعلى هذا تتنزل المشروعية من عدمها، كما حرره شيخ الإسلام ابن تيمية
-رحمه الله - في مواضع من كتبه.
ـــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير (2/ 128) .
(2) الأذكار (441) .
والمبتدعة إنما يكثرون ويظهرون إذا قل العلم، وفشا الجهل، وفيهم يقول شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله: